الأسم:-   عزة إبراهيم محمود .
السن: 43سنة.
الحالة
:- متزوجة
المؤهل: معهد دراسات تكميلية

العنوان:- الخصوص شارع أحمد سعيد عمارةرقم (1).

عدد الأطفال:-  5أطفال
الوظيفه الحالية:- صاحبة مشروع “تصتنيع شنط”

-عن طريق صديقة  كلمتني عن مؤسسة أضواء المستقبل والتدريبات التي تقدمها مثل :-الشنط ، الخياطة ، المنظفات وغيرها …. فذهبت بعدها إلي المؤسسسة للحجز والحصول علي تدريب الشنط لأنني كنت أبحث عن مكان أحصل فيه علي تدريب خاص بالشنط.

-قبل دخولي التدريب كنت أمتلك بالفعل مكنة خياطة وكنت بدأت أعمل في تصنيع الشنط ولكن عن طريق تعليم النت والسؤال الأشخاص التي في المجال ، ولكن بعد حصولي علي التدريب أصبح هناك فارق كبير في تقديم المنتج بطريقه مبتكرة ، لأنه تم تعليمي علي الأساسيات في طريقة تصنيع الشنطة وعملت شنط بشكل جديد وجودة أفضل ، وهذا الفرق كان واضح في جذب الناس للمنتجات ، ولكن كيف إستطاعت جذب الناس ؟؟؟؟

-أصبح العمل في الشنط لدي يحتاج أن يكبر وذلك لم يتم بين ليلة وضحاها ولكن هذا كان محتاج مجهود كبير في معرفة الناس بي وبمنتجاتي ،

لذلك إبتديت في التسويق من علي النت وقامت بعمل جروب علي الفيس وعلي الواتس حتي تعرض منتجاتها وحتي تستطيع جذب الناس لمنتجاتها.

-لقد إختلف دحلي بشكل فارق وملحوظ في مستوي عيشتي ومستوي تعليمي لأبنائي وغيره من متطلبات الحياة فمتوسط دخل الشهر لي 800جنيه وممكن أكثر علي حسب الطلبات والذبائن التي تطلب الشنط.

-وجدت صعوبه كبيرة في تسويق منتجاتي لأنني أعمل بهذا المعدل ويقل
أو يزيد علي حسب الطلبات ولكن الترويج والتسويق صعب لأني كنت في البداية لا أستطيع أن أسوق في النت لعدم تعاملي معاه دائما ، ولكن بدأت عمل جروب فيس ولكن ليس الأمر فعال بشكل جيد.

-لم تستلم عزة لعدم وجود طلبات وتسويق منتجاتها بل تعلمت وبدأت تروج وتحاول أكثر من مرة.

-لا تعتمد علي تخييط الشنطة ولكن تعتمد علي اعادة التعدوير والقليل فقط من يخوض في هذا الأمر.

-الزيادة في دخلها كان له أثر كبير علي الأسرة في تغيير مستوي المعيشة.

-سهولة متابعتها للأولاد وعدم عرقلت هذا المشروع في منزلها ومتابعتهم في دراستهم ونجاحهم.

” من متدربة إلي صاحبة مشروع”

-عزة هي النموذج الذي لا يختار الطريق السهل ، ولكن تختار التميز فإعادة تدوير الشنط ليست بالهين وليس بالسهل الخوض في ذلك ، فهي شخص مغامر يستطيع أن يخوض الصخر”

 

“فهذا الشعار الذي رافق عزة في قصتها”

“النجاح يتكون من الأنتقال من فشل إلى فشل دون