كانت حضانة الانباء رويس في منطقة الوايلي مثل معظم الحضانات تقوم المربيات بشراء الأطعمة المعالجة و المحفوظة مثل الشيبس و البسكويت و المشروبات الغازية و العصائر المعلبة ثم يبيعونها لأطفال الحضانة لتحقيق الربح
لكن بعد أن حضرت مديرة الحضانة و المعلمات تدريب الزوار الصحيين مع الدكتور مجدي نزية اخصائي تغذية و اكتسبوا مهارات اعداد وجبة متكاملة للأطفال فوجئت عندما ذهبت الي الحضانة بعد ذلك لمتابعتها بأن مديرة الحضانة بدأت في تحضير وجبات للأطفال بأسعار رمزية وقد لاقت الفكرة قبولا كبيرا من أوليا الأمور الذين عبروا عن إعجابهن و اطمأنوا الي الحضانة و صدقوا و حرصها علي صحة اطفالهم
ما زاد من إعجاب أولياء الأمور ايضا ً هو أن مديرة الحضانة كتبت لوحة كبيرة علقتها في الحضانة تتضمن قائمة بالأطعمة غيرالصحية و أوضحت في الإعلان أن الحضانة لن تبيع هذه الأطعمة للأطفال مرة أخري كما لن يسمح للأطفال بإدخال هذه الأطعمه إلي داخل الحضانة حرصاً علي صحتهم
فيما يتعلق بتدريب المربيات ، فقد حقق أيضاً نتيجة مرضية كانت إحدي المربيات في هذه الحضانة ” أمل ” مسؤولة عن إحضار الأطفال في الصباح و إعادتهم بعد انتهاء الحضانة وقد شعرت بالتمييز بينها و بين المربية الأخري التي تعمل معها في نفس الحضانة لأن الحضانة رفعت أاجور هذه الزميله ولم تكافئ ” أمل ” بنفس الطريقة .
عندما حضرت تدريب المربيات و تعرفت علي مهام وظيفتها كمربية في الحضانة وأدوارها ناقشت الإدارة مسألة زيادة راتبها و تم الاتفاق علي زيادة راتبها مقابل أن تتولي جزءاً من أعمال النظافة وقد وافقت أمل علي ذلك لأنها تعلمت من التدريب أن تنظيف الأطفال والمكان هو جزء من مهامها كمربية