حضانة نور الايمان

حضانة ” نور الإيمان ” في منطقة الخصوص مثل معظم الحضانات كانت المربيات يشترين الأطعمة المحفوظة مثل الشيبس و البسكويت و المشروبات الغازية و العصائر المعلبة و يبعنها للأطفال في الحضانة لتحقيق الربح
ولكن عندما حضرت أمهات الأطفال الندوة حول التغذية السليمة تعلمن مخاطر هذه الأطعمة المحفوظة علي صحة أطفالهن و كيف تؤثر سلباً علي صحتهم ، عظامهم وكذلك علي تطورهم العقلي و الجسدي
علي الفور تحدثت الأمهات مع مديرة الحضانة بشأن جودة هذه الأطعمة التي تباع للأطفال داخل الحضانة و أكدن أنهن يرغبن الآن في الحفاظ علي صحة أطفالهن و إبعادهم عن هذه الأطعمة
وافقت مديرة الحضانة علي طلب الأمهات و توقفت بالفعل عن بيع هذه الأطعمة المصنعة و المحفوظة للأطفال وقررت استبدالها بالعصائر الطازجة والحليب للأطفال يومياً بالإضافة الي إعداد وجبات متكاملة للأطفال ، جاء ذلك بناءً علي ما تعلمته الأمهات خلال التدريب حول مهارة إعداد وجبة متكاملة تحتوي علي العناصر الغذائية اللازمة لصحة الأطفال والذي قدمه الدكتور مجدي نزية في الحضانة عند توفر طاهٍ لإعداد هذه الوجبات
قصة نججاح أخري ظهرت في نفس الحضانة إحدي المربيات ” عبير ” التي حضرت التدريب الخاص بمربيات الحضانة اكتسبت معلومات حول الصحة العامة و النظافة الشخصية من خلال التدريب و تعرفت علي مهام و ظيفتها و متطلباتها بشكل أفضل بعد التدريب أصبحت قدوة داخل الحضانة و تحسنت طريقة تعاملها مع فريق العمل و ارتفاع مستوي النظافة في الحضانة كما أصبحت اكثر اهتماماً بنظافة الاطفال و نظافة ملابسهم و أجسادهم و حرصت علي ان يكون مظهر الأطفال نظيفاً خاصة عند تسليمهم لأولياء الأمور وقد لمس هذا التغيير جميع أفراد فريق العمل و أولياء الأمور كذلك
كانت المربية تهمس في قائمة المتابعة الميدانية قائلة لها سراً كانت غالباً عير مهتمة بنظافة المكان أو الأطفال ولكن بعد حضور الدورات التدريبية شعرت بأن ضميرها استيقظ و أدركت أنه ليس من حقها التقصير في حقوق الأطفال أو في حقها في المعرفة التي فرضت عليها للقيام بذلك علي أكمل وجه وبالتالي تغيرت ممارستها و تحسنت أدائها .
قصة نجاح أخري في نفس الحضانة :
بعد حضور مديرة الحضانة ندوة التغذية و استماعها الي الشرح التفصيلي حول أهمية إعداد وجبه متكاملة بأقل تكلفة و كيفية تنفيذ ذلك ن بدأت المديرة في تحضير الوجبات داخل الحضانة و اهتمت بتقديم كوب من الحليب للأطفال و من هنا زاد الدخل للحضانة و بدأ العديد من الآباء يهتمون بالمشاركة في تقديم الوجبة من خلال متابعتي للحضانة لاحظت أن عدد الأطفال قد زاد مما جعل المديرة تفكر في إعداد فصل جديد وأكدت لي أن الأطفال نقلوا إلي أولياء الأمور مدي التغيير الذي حدث في الحضانة و المنهج الدراسي و الفارق في الطريقة التي بدأ المعلمون في التعامل بها معهم لأنهم في البداية كانوا يتعاملون مع الأطفال بطريقة التلقين و كان العصا لا تفارق المدرسة و يستخدمونها لضرب الأطفال و معاقبتهم لكن بعد حضورها للتدريب و خاصة تدريب الإدارة مع ا/ سامح و تدريب الاتصال و التواصل تغيرت طريقة تفاعلها مع من حولها ومع الأطفال أيضاً
خلال المتابعة الأخيرة للحضانة أكدت ا / سهي لي انها بدأت في تجهيز فرع جديد للحضانة وأنها ستجعلة نموذجاً مثل ” حضانة المستقبل ” بسبب التقدم و الرقي الذي شهدته في التعامل مع الأطفال و انها قد وجدت المكان بالفعل ستبدأ في تجهيز المعدات في الفترة المقبلة
و أوضحت أنها ستطلب من أزريتا مساعدتها في الإعلان عن الفرع الجديد لكي تستفيد من خبرة أزريتا في ذلك و أنها ترغب في قضاء اليوم بأكملة داخل ” حضانة المستقبل ” لتتعلم كيفية فتح ” المدرسة الصيفية ” و تقديم حضانتها بأفضل شكل