سوزان سيدة مصرية عمرها 36 سنة وهي ربة منزل زوجة وام لثلاثة ابناء كان يومها به الكثير من الفراغ حيث تقضي معظم الوقت في الحديث مع الجارات والنميمة حسب وصفها. عرفت عن مشروع الحياة فرصة و تقدمت بطلب للحصول علي تدريب حرفي و من خلال النقاش حول الحرفة التي يمكنها التدريب عليها اذا بها تختار البورسلين و بسؤالها لماذا البورسلين بالتحديد كانت الإجابة لانها تحب عمل تركيب اشياء علي اشياء واذا بهوايتها تتحول الي مهنة .
انضمت سوزان الي المتدربين لحرفة البورسلين حيث انهت التدريب في تاريخ 5/10/2015 وبدات تخطو للعمل بالمهنة التي اختارتها في البداية كان هناك بعض التخبط اي الاستنبات اعملها وكيف اسوق المنتج الذي اقوم بإنتاجه العديد من التساؤلات منها هل سوف اتمكن من النجاح. تحقيق الذات ام سوف اصدم بالفشل وخصوصا ان الزوج الي حد كبير معارض لفكرة ان زوجته تخرج و تعمل و تسوق المنتج .
كان لديها بيت العائلة لا يوجد به احد فقررت ان تستخدمه كورشة للبورسلين و بدات العمل في مشروعها بداية من تاريخ 10/11/2015انتجت طفايات – اطقم افيال – علب السبوع – مرايات و العديد من المنتجات، بدات تخرج لشراء الخامات و الذهاب للعديد من الورش بالعتبة و الأماكن المختلفة لتاخذ أرخص الأسعار بالنسبة للخامات و ايضاَ البحث عن تسويق منتجاتها باعلي الأسعار و بدات تتفاوض مع الورش و نجحت في بدايتها .
لديها جارة اسمها سامية عاملة بدار المسنين و زوجها مريض و تحصل علي راتب زهيد من دار المسنين قررت سوزان مساعدة سامية فقامت بتعليمها الصنعة و اخذتها معها في الورشة تعمل معها من 7 مساءا الي الثانية عشرة مساءا .
سوزان لديها ابنة عمرها 11 سنة و سامية لديها ابنة عمرها 15 سنة في الاجازة الصيفية علمتهم سوزان التلوين و اشتركوا مع امهاتهما في تلوين المنتج و اخذوا مقابل علي القطعة جنيه واحد وزوج سامية بدا يحضر لهم الزيت الذي يستخدمه في صب الاشكال.
سوزان نجحت في عملها و اصبح لديها العديد من الزبائن و بالتالي بدات توسع في عملها حيث عملت ايضا كوسيط حيث يطلب منها عدد كبيير من احدي منتجاتها و يصعب عليها توفير الكمية فبحثت عن من يرغب في بيع نفس القطعة و بالتالي تاخذ منه بسعر و تورده بسعر و بالتالي يكون هناك مكسب يساعدها علي الانتشار
علي الرغم من انها لم تحصل حتي الان علي تدريب ريادة الاعمال و التسويق و ان شاء الله سوف يفرق معها التدريب و بالتالي خلق المشروع نواة لسيدة اعمال نجحت في تاسيس مشروعها و اهلت بالتدريب العملي جارتها و البنات استعانت بهم كل هذا بعد ان كانت في البيت و لديها وقت كثير لا يستفاد منه حتي زوجها الذي كان رافض لعملها اصبح داعم و مشجع لها مما جعلها تضيف بعض المنتجات الاخري مثل الجبس و تذهب للمعارض لتتعرف علي المنتجات و الأسعار ايضاَ و هذا تأكيد علي ميلاد سيدة اعمال بدأت من البيت ثم دعم مشروع الحياة فرصة وصلها مع اجتهادها الي سلم النجاح.
مشروع الحياة فرصة بدأ يروج لمنتجاتها مع المنتجات الخاصة بالمشروع منذ 16/3/2016 و في 25/3/2016 و مازالت علي علاقة طيبة بالمشروع و تحصل علي دعم كل العاملين بالمشروع