اسمي سوزان رشدى مترى – سني 40سنة – متزوجة وعندي 3 أولاد اتعلمت لحد ما اخدت الاعداديه
ساكنة في عزبة الامير شارع شاكر الموان.
في مرة قابلت منسقة من مؤسسة أضواء المستقبل كانت واقفة مع واحدة قريبتي ، وقفت اسمع بيتكلموا في أيه فكان كلمها عن المؤسسة والأنشطة والتدريبات التي تقدمها .فقلت اجرب رغم اني معرفش اعمل اي حاجة خالص ، بعدها بملئ استماره وعملوا دراسة حالة للحصول علي تدريب خياطة – قلت اشوفهم مش هخسر حاجة.
دخلت التدريب وأنا معنديش اى فكره عن الخياطه او اخذ المقاسات او التفصيل بشكل عام،وكان التدريب في ورشة الخياطة التابع للمؤسسة، أثناء التدريب فوجئت انهم يشرحوا كل حاجة بالتفصيل و خلونا نجرب فتعلمت اخذ المقاسات ورسم الباترون ونشتغل بأيدينا 12 يوم عدوا وانا كل يوم اتعلم حاجة جديدة و اجربها بنفسي واخر يوم طلعت منتج كامل صنع ايديا اول مرة – كنت هطير من الفرحة ،فارق كبير من اول يوم ليوم التخرج اشتغلت علي نفسي اكثر و جبت ماكينة خياطة و قمت بشراء قماش بالكيلو وقمت بتصميم بترون ثم بعد ذلك صناعة التيشرتات من بواقى القماش وقمت بتوزيعها وبيعها على الجيران والمعارف والأقارب وبعض المحلات الصغيرة المجاورة ، وبدأت اشتغل اكتر واتعلم اكتر وبدأت الفكرة تكبر فأصبح الآن لدي ورشة صغيرة بها ثلاثة ماكينات لتصنيع المفروشات وصناعة التيشرتات من إعادة التدوير ، وحصلت ايضا من خلال المؤسسة على تدريب التسويق الالكترونى وكيفية عمل جروب على وسائل التواصل الاجتماعى وقمت بتصميم جروب بعرض شغلي وتسويق منتجاتي بشكل اكبر ،والان اصبحت معروفة بالمنطقة بتفصيلي لجميع الملابس وبأسعار ممتازه وهذا الفرق كان واضح في المبيعات ، فأصبح الآن دخلي يختلف بشكل فارق ملحوظ في مستوى المعيشة ومستوى التعليم لأبنائها وغيره من متطلبات الحياة..
الزيادة في داخلي كان له أثر كبير علي الأسرة في تغيير مستوى المعيشة..
فأصبحت ” من متدربة لا تعلم اى شىء إلي صاحبة مشروع”
