منال فخرى غالى

 

“صاحبة المصنع”

أنا منال فخرى غالى – عندى  46 سنة متزوجة  حاصلة علي دبلوم صنايع ولادي 2

ساكنة في الخصوص –  16 ش طلعت ابو الخير متفرع من ترعة النانيرى متفرع من ش الخصوص العمومى.

صاحبة محل لتصنيع الملابس وتصليحها وصاحبة خط انتاج فى مصنع لتصنيع البديهات”

عرفت عن مشروع الحياة فرصة من واحدة اخدت تدريبات هناك واشتغلت كانت تحكي معايا عن المؤسسة والأنشطة والتدريبات التي تقدمها .فكان نفسي اعرف أكثر فقمت بعدها بالاتصال بأحد منسقات المشروع  المشروع للحجز والحصول علي تدريب الحياكه .

قبل ما ادخل التدريب كان عندي محل لتصليح الملابس وبعرض فيه خردوات ومستلزمات الخياطه فقط ، وكان نفسى اتعلم الخياطة علشان زبائن كتير كانت بتسألني عن خياطة اقولهم معرفش وكانت فرصتي لما عرفت عن المشروع انى بدرب  وبتعلم كل حاجة ، فعلا قدمت وفي خلال اسبوع اتصلوا بي وبلغوني أن التدريب هيبدأ … كنت خايفة من المدة الطويلة 12 يوم تدريب ولكن بصراحة مكنتش عايزاها يخلصوا اتعلمت كأني معرفش حاجة من أول القاعدة علي المكينة لحد ما عرفت ازاي اخلص منتج كامل فأصبحت الان اقوم بتصميم الملابس وعمل البترون الخاص بكل منتج واقوم بتفصيله وايضا اصبحت اقوم بأخذ اى مقاس لجميع الأعمار ، وهذا الفرق كان واضح في جذب الناس لشغلي ، وكان عندي اهتمام كبير اعرف ازاي اكبر مشروعي سألت وقدمت في تدريب أساسيات ريادة الأعمال والتسويق بالمؤسسة وتعلمت كيفية عمل دراسة الجدوى وتحديد هامش الربح وحساب التكلفة وكيفية التسويق ومنافسة الغير ، أنا لدي حلم وهوصلة وهو ان يكون  عندي مصنع صغير خاص بي ، بدأت اشتغل وشغلي يكبر لحد ما اجرت مكان ينفع يبقي ورشة او مصنع صغير وجبت المكن وبقي عندي مصنع بخط انتاج لتصنيع البديهات القطن البيور وقمت بتسويق شغلي بعرضه فى المحل الخاص بي والمحلات المجاورة والآن اولادي شركاء معايا يعملون بالمحل وتصنيع الملابس. فأصبح الدخل يزداد ويختلف بشكل فارق وملحوظ في مستوي المعيشة وغيره من متطلبات الحياة..

– الزيادة في دخلها كان له أثر كبير علي الأسرة في تغيير مستوى المعيشة..

فأصبحت ” من متدربة إلي صاحبة مصنع”